فسيفساء رومانية محفوظة في المتحف الوطني بباردو
فسيفساء أوليس وحوريات البحر هي فسيفساء رومانية تعود إلى القرن الثالث الميلادي، اكتُشفت في موقع دقة التاريخي (شمال غرب تونس). وهي محفوظة في المتحف الوطني بباردو، حيث تُعدّ من الروائعه الفنية.
التاريخ
اكتُشفت الفسيفساء في رواق "بيت أوليس والقراصنة" في دقة، حيث اكتُشفت أيضًا فسيفساء نبتون والقراصنة. يعود تاريخ العمل إلى حوالي 260-268 ميلاديًا.
الوصف
يبلغ طول الفسيفساء 3.80 مترًا وعرضها 1.30 مترًا. استُلهمت الصورة من الكتاب الثاني عشر من الأوديسة، وتُصوّر مشهدًا يقاوم فيه الشخصية الرئيسية، أوليس، غناء حوريات البحر.
الشخصية الرئيسية
أوليس مع رفاقه على متن السفينة.
يظهر أوديسيوس، ملك إيثاكا، واقفًا على متن سفينة، ويداه مقيدتان بالصاري الرئيسي لئلا يستسلم للإغراء وسحر موسيقى الحوريات المميت. مُزين برأس إنسان وسعفة نخيل، ويرتدي سترة بيضاء مفتوحة الأزرار من كتفه الأيمن.
رفاق أوديسيوس
يجلس حول أوديسيوس رفاقه الأربعة. كلٌّ منهم مُسلّح بدرع، ويُقال إن آذانهم سُدّت بالشمع، كما تروي الأسطورة.
الحوريات
الحوريات مُصوّرات كنساء طيور.
عند سفح جرف صخري، تقف ثلاث حوريات مُصوّرات بجذع امرأة مُتصلة بأجنحة وأرجل طيور. إحداهن تحمل مزمارًا مزدوجًا، والأخرى قيثارة؛ أما الثالثة، بدون آلة موسيقية، فتُعتبر الحوريات المُغنّيات.[2]
سفينة أوديسيوس
صُوّرت السفينة بشراعين وصورة شخصية على مقدمتها بدلاً من العين، كما هو الحال في رسومات أخرى لها. السفينة مُجهّزة بصف من ثمانية مجاديف تمتد مباشرة من الهيكل إلى البحر.
السفينة على اليسار
على يسار سفينة أوديسيوس، يوجد قارب صغير يحمل فيه صياد جراد بحر ضخمًا






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق