SFAX VILLE WEATHER

الخميس، 25 سبتمبر 2025

Sfax, the capital of alternative tourism in Tunisia / صفاقس عاصمة السياحة البديلة التونسية


 


 تعد ولاية صفاقس وجهة للسياحة البديلة التونسية لما تضمه من مناطق أثرية وكنوز حضارية ضارية في القدم والمناطق الطبيعية
المتكونة أساسا من غابات الزيتون واللوز ,كان الأهالي قد ابدعوا في غراسة أشجارها




تُعرف صفاقس ولاية الزيتون بحقولها الشاسعة للشجرة المباركة بمختلف أنواعها ويعد هنشير الشعال بالجهة ثاني أكبر غابة زيتون في العالم

قطاع الزيتون والزيت في صفاقس في أرقام


في صفاقس 396 ألف هكتار مزروع زيتونا أي ما يعادل 18 % من المساحة الوطنية و30 % من المساحة الوطنية للزيتون البيولوجي

احصائيات القطاع محينة (2024)

يوجد في الجهة 75 ألف مستغلة زيتون

16 مليون شجرة زيتون

43 % من اليد العاملة في قطاع الزيتون

معدل إنتاج ولاية صفاقس163 ألف طن أي ما يعادل أكثر من 16 % من الإنتاج الوطني

توجد بصفاقس 348 معصرة

تنتصب في الجهة 12 وحدة تعليب و63 مصدر لزيت الزيتون

 45 % في من الصادرات التونسية لزيت الزيتون تتم من ولاية صفاقس 













مساهمة الدولة والمجتمع المدمي في دفع سياحة الزيتون

 
ويعمل القائمون على الشأن السياحي في إطار المندوبية الجهوية للسياحة بصفاقس والمجتمع المدني ممثلا في جمعية تونس الزيتونة من خلال المهرجان الدولي للزيتونة على تثمين هذه الثروة الطبيعية وإبرازها كمادة لجلب السواح من كل أصقاع العالم ضمن ما يعرف بالسياحة الإيكولوجية الخضراء تماهيا مع توجهات وزارة السياحة

وتبذل المندوبية الجهوية للثقافة بصفاقس مجهودات محمودة لإبراز الجانب الثقافي المرتبط بالزيتون ويعمل المعهد الوطني للتراث على تسجيل ” عصر الزيتون على الطريقة الصفاقسية ” ضمن لائحة اليونسكو ” للتراث العالمي اللامادي 


تجدر الإشارة الى أن جمعية تونس الزيتونة أعدت طريقا سياحيا جديدا بالتعاون مع وكالة التعاون الفني الالمانية تحت عنوان ” طريق الطهي لزيت الزيتون بصفاقس “
وشهدت جزيرة قرقنة، إطلاق المسلك السياحي “طريق الطهوالأخطبوط ”، وذلك ببادرة من جمعية “تواصل الأجيال” من أجل دعم السياحة في ربوع الجزيرة وتثمين مخزونها الثقافي والحضاري الثري ومميزاتها الطبيعية
والإيكولوجية الفريدة من نوعها

غابة اللوز المتميزة



بحسب ورقة بحثية من إنجاز المعهد الوطني للتراث، فإن جنان غابة صفاقس، يمثّل المجال الذي خُصِّص لغراسة اللوز منذ القرن الثامن عشر وتزايدت هذه الغراسة في القرن الذي يليه.

وتمتد غراسة اللوز اليوم على مساحات شاسعة وتثبت المؤشرات الإحصائية أن صفاقس تحتل صدارة قائمة المدن التونسية المنتجة لثمار اللوز مما سمح بظهور جملة من المعارف والمهارات والعادات المتعلقة بشجرة اللوز توارثتها الأجيال وتواصلت إلى اليوم





للتين نصيب في غابة صفاقس 

وإلى جانب الزيتون واللوز تعد غابة صفاقس من بين الغابات المتوسطية المنتجة للتين بجميع أنواعه



أفضل الأماكن السياحية في صفاقس


المدينة العتيقة

 












تمتد مدينة صفاقس العتيقة وفق نفس المصدر على مساحة 24 هكتاراً، وبُنيت على ربوة عالية، على شكل مستطيل طوله 600 متر وعرضه 400 متر، يُمثِّل الجامع الكبير، وهو قلب المدينة أول ما أُسس منها، وكانت المدينة العتيقة بصفاقس عبارة عن تجمع سكني، تحوي العديد من الأبراج والجوامع والزوايا والأسواق والدور المعروفة، ويحيط بها سور مرتفع على شكل مستطيل تم ترميمه عدّة مرات، ويتكون هذا السور من شرفات ورباطات وأبراج دفاعية ومحارس.

توجد بالقرب من باب القصبة بأعلى مكان بالمدينة، مما أتاح للأغالبة مراقبة خارج القلعة وداخلها، وتأمين السواحل؛ حيث تم إنشاؤها كبرج مراقبة ضمن 10 أبراج مماثلة على طول الساحل، ومع تطوّر الحكم الأغلبي، تحوّلت القلعة من مجرّد رباط أو محرس للمراقبة إلى مركز لقيادة المدينة، وظلّت كذلك في عهد الدولة الفاطمية، والزيرية، والموحدية، وحتى أواخر عهد الدولة الحفصية، ثم بقدوم العثمانيين تحوّلت إلى ثكنة عسكرية للعسكر التركي العثماني والآغا؛ وهو الحاكم العسكريّ المحلي في عهد العثمانيين، ثم تحوّلت إلى الجندرمية الفرنسيين طوال مدة الاحتلال،

أبواب السور التاريخية


يشتمل سور المدينة على 12 بابا , لا يمكن دخول مدينة صفاقس العتيقة إلا عبرها، وبعض هذه المداخل تاريخية قديمة، بينما البعض الآخر تم استحداثه لتسهيل اتصال المدينة بالخارج، ويعدّ أولى هذه الأبواب وأقدمها تاريخياً هو باب الديوان أو باب البحر، والذي يعود تاريخ فتحه إلى وقت بناء السور؛ أي منذ بداية إنشاء المدينة، وكان في ذلك الوقت عبارة عن مدخل واحد فقط يطل ناحية البحر، ولكن افتتحت له حتى الآن أربعة مداخل خلال عصور تاريخية مختلفة، ثم يليه تاريخياً باب الجبلي الموجود في وسط السور الشمالي، وهو ثاني أبواب مدينة صفاقس، وله مدخل واحد، ثم باب الجلولي أو باب الجبلي الجديد، ويحتوي على مدخلين، أما الأبواب التي استحدث بالسور في القرن العشرين؛ فهم: باب القصبة أو باب سيدي إلياس أو الباب الجديد؛ وسمّي بذلك نظراً لأنه أول الأبواب التي استحدثت، ويحتوي على مدخلين، وباب برج النار المؤدي إلى الحصن الدفاعي المسمّى ببرج النار، وباب القصر، والباب الغربي، والباب الشرقي الموجود في وسط واجهة المدينة الشرقية، وهو آخر الأبواب التي استحدثت؛ حيث افتتح عام 1965 لتخفيف التكدس والتزاحم عن الأبواب الأخرى، وخاصةً باب الديوان وباب الجلولي
 

الأبراج 


يحتوي السور على أكثر من ستين برجاً تم تشييده على مدار عصور تاريخية مختلفة، من أشهرها وأهمها الأبراج الركنية الأربعة؛ أي المتواجدة في أركان السور، وهم: برج القصبة، وبرج النار، وبرج مسعودة، وبرج القصر، كما يحتوي أيضاً على العديد من الأبراج المهمة الأخرى، مثل: برج الرصاص، وبرج الجبلي الموجود فوق باب الجبلي، وبعض الرباطات، مثل: رباط تبانة، ورباط سيدي الظاهر.
.

الجامع الكبير 

 

يعدّ الجامع الكبير هو أول الجوامع التي بُنيت وأقدمها تاريخياً؛ حيث يعود تاريخ بنائه إلى تاريخ بناء السور، ومع تعرّض الجامع للكثير من الإصلاحات والتطورات بمرور الوقت تحوّل إلى مثال للهندسة المعمارية الإسلامية؛ حيث يتكون الجامع الكبير من: صحن تحيط به أروقة مقوّسة نصف دائرية تؤدي إلى قاعة الصلاة عبر أبواب البهور؛ وهي أبواب خشبية مزخرفة بشكل هندسي ونباتي ودقيق، ومئذنة هرمية الشكل يصل ارتفاعها إلى 25 متر، وتتميز هذه المئذنة بالزخارف الهندسية والكتابات الكوفية، وبيت الصلاة، وينقسم إلى جزأين: جزء أصلي من عهد الفترة الزيرية، وجزء مستحدث من عهد الفترة العثمانية، والمحراب، ويتميز محراب الجامع الكبير بالزخارف المصنوعة من حجارة الكذال والجليز الملون، والمنبر؛ وهو تحفة دينية تاريخية تعود إلى عام 1714.

الجوامع الأخرى والزوايا


امتلأت المدينة العتيقة بصفاقس بالكثير من المعالم الدينية والمساجد والجوامع والزوايا والمصليات؛ وذلك منذ بدايات هجرة المسلمين من الأندلس إليها، فبالإضافة إلى الجامع الكبير، يوجد العديد من الجوامع العتيقة الأخرى؛ مثل: جامع سيدي إلياس، وجامع سيدي بوشويشة، وجامع سيدي عمر كمون، وجامع الترك، ومن الجوامع التي استحدثت في القرن العشرين: جامع العجوزين، وجامع سيدي عبد المولى؛ وهو واحداً من أحدث جوامع مدينة صفاقس العتيقة، كما تحتوي المدينة على العديد من الزوايا التي تعدّ كمقابر للأولياء؛ مثل: زاوية سيدي أبي الحسن اللخمي، وهي من أقدم زوايا المدينة، وزاوية سيدي عمر كمون، وهي من أشهر الزوايا بالمدينة، وزاوية سيدي أبو الحسن الكراي، وزاوية سيدي علي النور، وهي مقر الأخوية الصوفية، وزاوية سيدي سعادة
 
 
  



الأسواق
تضمّ مدينة صفاقس العتيقة العديد من الأسواق التاريخية، وبُنيت أماكنها في البداية بتنظيمٍ معين؛ لتكون الأسواق الأهم والأرقى أقرب إلى الجامع الكبير، وأول ما بُني من هذه الأسواق هو سوق الجمعة، ويقع في وسط المدينة شرق الجامع الكبير، وأقيم في بدايته أيام الجمعة لبيع كل شيء، إلا أنه الآن متخصص في بيع الأجهزة الإلكترونية والملابس المستوردة، كما أصبح يقام كل أيام الأسبوع، ثم سوق الربع أو فيما يسمى بسوق الرهادرة قديماً، ويمتد من الشمال إلى الجنوب، ويتكون من دكاكين عالية ملتصقة ببعضها ومتقابلة، وله أربع أبواب، وينقسم إلى جزئين: جزء شمالي عالي يعرف بالربع الأعلى أو الفوقاني، وجزء جنوبي يعرف بالربع اللوطاني، كما تضمّ المدينة العتيقة بصفاقس العديد من الأسواق التاريخية المهمة الأخرى، مثل: سوق الكامور شمال الجامع الكبير وسقفه مصنوع بطريقة الكمر، وسوق الفرياني لأدوات الخياطة، وسوق الحدادين والنجارين، وسوق ا
  لفكّاهين الذي تحول إلى سوق للجزارين حالياً، وسوق بوشويشة لبيع الخضر والغلال
.
المتاحف

تضم مدينة صفاقس العتيقة متحفين؛ متحف القصبة للعمارة التقليدية في الناحية الجنوبية الغربية من مدينة صفاقس الذي تم تطويره من قبل إدارة التراث بالبلاد التونسية، تحت إشراف علي الزواري، والمتحف عبارة عن فناء، ورواق يحوي تقنيات البناء وأدواته، وبرجين، وجامع علوي يحوي معرضاً دينياً، وجامع سفلي مع صهريج الماء وباب الغدر، ويضم المتحف أيضاً معرض للأبراج المنتشرة بالمدينة العتيقة، ومعرض للمنشآت العمومية، ومعرض للمفاتيح التقليدية والأقفال، كما يضم رواق محمد الفندري؛ وهو رواق للفنون التشكيلية بُني على سجن القصبة التاريخي.

ومتحف الفنون والتقاليد الشعبية الموجود في دار عائلة الجلولي، وهي العائلة التي أنجبت عدة أجيال من الحسينين، وهم قادة حكموا صفاقس، ويوجد هذا المتحف بالقرب من حمام السلطان

الأبراج في ضواحي المدينة

لا تزال العشرات من الأبراج التاريخية في صفاقس منتشرة بشموخ هنا وهناك تروي تاريخ أجيال وأجيال استقروا فيها أو مروا بها، منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي.

فآنذاك كانت الأبراج من مقومات المعمار الأصيل التي طبعت حياة أهالي صفاقس ولم يتبق اليوم من بضعة آلاف من الأبراج إلا عدد قليل يتراوح بين 40 و50 برجا
في تلك الفترة كانت الأبراج حكرا على أصحاب المناصب السامية، مثل الولاة والعائلات الثرية الذين يقضون فصل الخريف والشتاء داخل أسوار المدينة العتيقة، فيما يخصصون فصلي الربيع والصيف داخل أبراجهم المنتصبة وسط البساتين الخضراء والأراضي الشاسعة، بعيدا عن ضجيج أزقة المدينة العتيقة الضيقة، قبل أن يصبح نمط العيش هذا شأنا مشتركا بين أغلب سكان المدينة الباحثين عن هدوء الطبيعة وجمالها وشموخ الأبراج وأمنها.

ويؤكد المؤرخ محمود مقديش، الملقب بـ”أبي الثناء الصفاقسي” (1742م- 1813م)، ما كان يتردد على لسان الأجداد آنذاك في وصفهم للعيش المريح والآمن داخل الأبراج قائلين: “راحتي وأمني في البرج الزمني”.

وقد اصطلح على تسمية البرج بـ”القصر”، كما جاء في كتاب المؤرخ مقديش “نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار”.

ومن أهم الأبراج الموجودة حاليا في صفاقس نجد برج كمون والعيادي وكسكاس وكريشان والتركي وعلولو والشعبوني والسلامي والشافعي والرقيق والقلال.

ويتميز البرج بخصائص معمارية فريدة ومتناسقة تبرز توسط ذلك الشكل الهندسي المربع للبستان الفسيح، وإذا اقتربنا منه أكثر تلمسنا جدرانه السميكة التي يصل عرضها إلى متر واحد وارتفاعها إلى 10 أمتار، تبنى بالحجارة المثبتة بخليط من “الجير العربي”، الذي يعطي الجدار صلابة ومتانة، بحسب المهندس المعماري الفندري.

ويتوسط الواجهة الأمامية للبرج باب رئيسي كبير الحجم من الخشب المتين القديم ويثبت من الداخل بعارضتين من الخشب أو الحديد في الجدار على يمين الباب وشماله ليمنع ولوج الأعداء أو المتربصين بمحتويات الأبراج.

وعادة ما تعلو الأبواب الرئيسية فتحات ضيقة يطلق منها سكان الأبراج النار على المعتدين.

وفي أبراج أخرى، نجد على مستوى مرتفع من المدخل بناء بارزا على شكل أنف يسمى “الخشم”، ويستعمله أصحاب الأبراج لصب الماء الساخن أو دفع الحجارة الثقيلة على الأعداء.

وتحتوي واجهات الأبراج على نوافذ صغيرة ترتفع عن مستوى سطح الأرض وتلامس الأسقف تعطي إحساسا بالأمن والطمأنينة.

وتجاري البرج أسطحة (سطحة) عريضة ذات انحدار نحو الصهريج، حيث تصب مياه الأمطار التي تتجمع فوقها وتستعمل فيما بعد للشؤون المنزلية والسقي.

وعند الولوج داخل البرج نقابل الوسطية (وسط البرج)، وهو فناء صغير تجانبه عن اليمين أو الشمال غرفة تسمى “جلسة”، ومدرج ضيق يأخذ إلى الطابق الأول “العلي”، الذي يحتوي على غرفة أو غرفتين فأكثر، وعادة ما يشيد السقف في شكل قبو من الحجارة المرصفة والمثبتة بخليط من الجبس، وقد تطور في مرحلة لاحقة ليشيد من الخشب.

وآنذاك، أضفى بعض الأثرياء على الأبراج مسحة فنية تمثلت في زركشة الفناء بقطع من الجليز (طبقة رقيقة جدا من مادة زجاجية) والرخام التي تحيل رسومها إلى أشكال الفن المعماري المورسكي.

ومع التطور الديموغرافي خلال بداية القرن الـ19 الميلادي، اتسع البرج وأضيف إليه “حوش” (مساحة شاسعة تتوسط فناء البرج) وإسطبل (مخصص للجياد والماشية) وبيت لخزن المؤونة ومطبخ وحمام. وفي مرحلة ثانية أضيف إليه غرفة أو غرفتان متقابلتان بالحوش وبيت للسهرة.
وقد أخد البرج في مراحل متقدمة عدة عناصر من المنزل الحضري (الدار)، بينها السقوف المدهونة والواجهات الخشبي

إقامات ريفية سياحية متميزة

توجد بولاية صفاقس الإقامات الريفية السياحية تهدف إلى توفير تجربة سياحية فريدة تجمع بين الاسترخاء في الطبيعة والتعرف على
ثقافة وتقاليد المنطقة، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة الزراعية أو الحرفية المحلية



شاطئ الكازينو

هو شاطئ اصطناعي تمت تهيئته بإتقان في أواخر الأربعنيات من طرف مدير شركة الموانئ Wiriot تتوسطه مصطبة ممتدة داخل البحر يتنقل عليها المصطافون وكان الشاطئ يعج بالمصطافين والمستحمين من مختلف الجنسيات كما كان قبلة لمشاهير الرياضة والثقافة في ذلك الوقت
هذا فضلا عن وجود عديد المرافق والنشاطات والتجهيزات العمومية بالمنطقة من مقهى المالوف والأدواش البلدية والخدمات الصحية وسقالة القفز بمياه البحر مما مكّن من ربط علاقة وطيدة بين أهالي المدينة وشواطئ مدينتهم العريقة وتشجعهم على ارتيادها.

بعد سنوات من التلوث استرجعت مدينة صفاقس شاطئها وانطلقت تنسيقية البيئة والإدارة الجهوية للتجهيز وبلدية صفاقس منذ ماي 2017 في تهيئة الشاطئ وتنظيفه ورفع ما يقارب 20 ألف طن من فضلات البناء والأوساخ المتراكمة منذ 1975 إلى 2015.
وتدخلت البلدية لتنظيف الشاطئ ورفع الفضلات وتقليع الأعشاب الموجودة بالمكان وتهيئة أرضية نظيفة لفائدة رواد شاطئ الكازينو، ليصبح الشاطئ في غضون أيام قليلة جاهزا لاستقبال المصطافين.
وتمت تهيئة الفسحة الشاطئية بالإضافة إلى صيانة الطريق الموصلة إلى الشاطئ وإعادة تعبيده وتنويره.
اليوم.. بفضل مبادرات المواطنين والانبعاثات من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، أصبح شاطئ الكازينو، الملوث والمهمل لسنوات، مرة أخرى منتجعًا شهيرًا لقضاء العطلات لسكان المدينة المحرومين من الوصول إلى البحر لفترة طويلة.

وأصبح الكازينو بعد أشغال التهيئة التي أنجزتها تنسيقية البيئة والتنمية وبلدية صفاقس ملاذا لمتساكني الجهة 








الكورنيش

الكورنيش في صفاقس هو اسم يطلق على المنطقة المطلة على البحر في المدينة، وتحديدًا المنطقة المحاذية لأسوار المدينة القديمة. غالبًا ما يُشار إليه باللغة العربية بـ "الكورنيش". هو منطقة سياحية وترفيهية مهمة في صفاقس، وتتميز بإطلالتها على البحر والمقاهي والمطاعم الموجودة فيها.
معلومات إضافية:
موقع الكورنيش:
يقع الكورنيش في الجزء الغربي من مدينة صفاقس القديمة، وهو جزء من المنطقة الساحلية للمدينة.
أهميته:
يعتبر الكورنيش مكانًا شعبيًا للسكان المحليين والزوار للتنزه والاستمتاع بمنظر البحر، ويضم العديد من المرافق الترفيهية.
يحد الكورنيش من جهة المدينة القديمة، وهي أسوار تاريخية تعود إلى العصور الوسطى، وتعتبر جزءًا من التراث الثقافي لصفاقس
 


شاطئ الشفار

شاطئ الشفار وقريته بمعتمدية المحرس من ولاية صفاقس، والتي صنفت بلديتها ضمن قائمة البلديات السياحية التونسية..
شاطئ يعتبر المتنفس الوحيد لأهالي كل معتمديات ولاية صفاقس وما جاورها من ولايات ليبلغ عدد المصطافين في فترة الذروة في فصل الصيف أكثر من 150 ألف





ا
المناطق الاثرية في معتمديات صفاقس
 

حصن يونقا


يقع حصن يونقة على بعد 45 كم جنوب صفاقس بمعتمدية المحرس. وقد سمي كذلك نسبة إلى مدينة قديمة هي مدينة يونكا الرومانية التي ازدهرت في الفترة البيزنطية. وقد اندثرت المدينة ولم يبق منها سوى بعض الآثار لكنائس ومصانع. ويعتبر برجها الدفاعي من أشهر آثارها.
تأسس برج يونقة في العهد البيزنطي في القرن السادس ضمن حملة تحصين كبيرة شهدتها البلاد في ذلك العهد.
 

برارروس BARARUS 

هي مدينة قديمة بقاياها لا تزال قائمة إلى الآن و تتبع إداريا معتمدية الحنشة في هنشير الرقة. تعود أصول المدينة إلى البربر قبل أن تصبح مدينة بونية ثم مدينة رومانية مزدهرة بازدهار فلاحة الزيتون و بكونها قريبة من مدينة الجم الكبيرة وقتها.
من أشهر آثارها خزانات المياه العظيمة التي يصل قطر أكبرها إلى 41 م ويتسع ل 7600 متر مكعب. فضلا عن ملعب المصارعة الدائري و الساحة العمومية الرومانية

 طينة 

يقع موقع طينة الاثري 12 كم جنوب صفاقس ببلدية طينة
يعود تاريخ بنائها إلى العصر البوني إلى سقوط قرطاج حيث أصبحت مدينة رومانية بداية من سنة 46 ق م. عرفت المدينة أقصى ازدهارها في القرنين 2 و 3 م.
تضم طينة الأثرية عدة معالم على غرار :
مخزن المياه
حمامات أريون
حمامات أسكوليبس
مسرحان
معابد فينوس
منازل
قبور    



أكولا Achola (بطرية)

تقع آثار أكولا acholla في هنشير بطرية على بعد 45كلم شمال شرق صفاقس (جبنيانة) وهي من أكبر المدن القديمة في منطقة صفاقس (100هكتار) لم يكتشف منها إلا جزء بسيط. تشير المصادر أن تأسيس أكولا يعود للعهد القرطاجي من قبل مستعمرين فينيقيين مالطيين. وقد وقفت إلى جانب روما في حربها ضد قرطاج وتحصلت على امتياز المدينة الحرة من سنة 146 ق.م
كانت أكولا مدينة ثرية ومزدهرة في الفترة الرومانية وتجارتها تنافس المدن الساحلية المجاورة مثل ("هدرمتوم"سوسة) و ("تابسوس" راس الديماس) ("ولبتيس الصغرى"لمطة). ارتقت إلى رتبة "مدينة بلدية" تحت حكم "هادريانوس" لكنها لم تصل إلى رتبة مستعمرة بحسب محمد الفندري.
وقد عرفت نشاطا مسيحيا هاما منذ أواخر الفترة الرومانية حتى الفترة البيزنطية.
ثم تحولت في بداية العصور الإسلامية إلى قرية محصنة ومركزاً للمرابطة تسمى "قصر بطرية" ثم قصر قناطة في العهد الزيري
 


برج الحصار في قرقنة

يعتبر برج الحصار أهم معلم تاريخي قائم اليوم في قرقنة و يقع فوق هضبة ارتفاعها 10م و تقع في الواجهة الغربية من جزيرة الشرقي. كان الاتصال بين برج الحصار و برج مليتة سهلا جدا كما يمكن أن نشاهد صفاقس وخاصة سيدي منصور في أيام الطقس المنقشع
 

جزيرتا قرقنة والكنائس 
 















 
جزر قرقنة: أرخبيل يقع قبالة سواحل صفاقس. إداريا الأرخبيل يمثل معتمدية من ولاية صفاقس ويتكون من عشر عمادات وبلدية. يمتد هذا الأرخبيل من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي على مسافة 40 كلم، ولا يتجاوز عرضه 5 كلم، وبمساحة 150 كلم مربع. يتكون أرخبيل قرقنة من جزيرتين رئيسيتين (غربي وشرقي) و 12 جزيرة صغيرة: شرمندية، سفنو، الرومدية، الرقادية، لزداد، قرمدي. يحتوي الأرخبيل على جزيرتين مأهولتين فقط وهما الشرقي والغربي أو مليتة:

جزيرة الغربي وبها ثلاث قرى: مليتة (الرئيسية) سيدي يوسف (ميناء)، وأولاد عز الدين (لقب العائلات النازحة من قرية ولاد بوعلي). تعتبر مليتة أكبر القرى من حيث عدد السكان (استنادا إلى إحصائيات المعهد الوطني لإحصاء لسنة 2006)
جزيرة الشرقي وهي كبرى الجزر من حيث المساحة تحتوي الجزيرة على إثنى عشر قرية وهي: مليتة أولاد يانق، أولاد قاسم، أولاد بوعلي، الكلابين، الرملة، العباسية، العطايا، الشرقي، الجوابر، النجاة والقراطن.
كان يحكم جزر قرقنة قبل وأثناء الاحتلال الفرنسي الخليفة امحمد حميده (كان أميرال في البحرية التونسية آنذاك ويعمل أمين المال والمعاش والحربية مقره بتونس حلق الواد) ثم استلمها من بعده ابنه الطاهر وكان مقر الخلافة مليتة القديمة (قرب الرملة القديمة وأولاد بوعلي) ثم انتقلت إلى مليتة بالجزيرة الغربية حتى الاستقلال وتسمية قرقنة معتمدية. الثقافة: تحتوي جزر قرقنة على منطقة سياحية تضم العديد من النُزُل (سيدي فرج)، متحف (متحف العباسية) و موقع أثري (الحصار) .
يعتبر النشاط الاقتصادي الرئيسي لأرخبيل قرقنة نشاط معاشي أولها الصيد الذي يمارس على نطاق واسع ووفقًا للتقاليد القديمة بقرقنة. تمتلك قرقنة 2000 قارب، حوالي ثلثي أسطول الصيد في ولاية صفاقس، لكن الكميات التي تم صيدها تمثل أقل من اثني عشر من المجموع الإقليمي.

المنتجات الرئيسية للبحر هي الأسماك والإسفنج، والأصداف المختلفة مثل المحار وكذلك الأخطبوط وهو الحيوان المميز للأرخبيل. يستخدم الصيادون القوارب الشراعية اللاتينية، والمزيد من القوارب الآلية. يمكننا أن نلاحظ أيضًا زراعة الكفاف الصغيرة التي يجب أن تواجه قيود المناخ والتربة. لا تزال الحبوب بما في ذلك الشعير وأشجار الزيتون والكروم والتين ونباتات حديقة السوق تعتمد على الحد الأدنى من إمدادات المياه.

السياحة نشاط حديث لأنها تعود إلى الستينيات وهي جزء من ديناميكية وطنية.وهي الوجهة المفضلة لمنظمي الرحلات السياحية الأوروبيين، وخاصة البريطانيين. لا تزال الإقامة في الفنادق مركزة في المنطقة السياحية فضلا عن متحف العباسية الذي يؤرخ للتاريخ وللتراث الثقافي المادي واللامادي

أرخبيل الكنائس

هو مجموعة من أربع جزر صغيرة على بعد حوالي 20 كلم جنوب مدينة المحرس. أصبح أرخبيل الكنائس محمية وطنية منذ 1993، وتبلغ مساحته الجملية 5,85 كم2. ويتكون أرخبيل الكنائس من :

جزيرة البصيلة: هي الأكبر من حيث المساحة، وتقع شمال الأرخبيل ولها شكل دائرة ذات قطر 2.5 كلم، وهي منخفضة جدا وتكثر فيها المستنقعات وتقصدها الطيور،
جزيرة الحجر: هي التي تلي جزيرة البصيلة مباشرة نحو الجنوب،
جزيرة الغربية: تقع جنوب الأرخبيل جزيرة اللبوة: تقع في وسط الأرخبيل، وتوجد بها بقايا كنيسة قديمة
 

مجتمع مدني في خدمة التنمية الجهوية

جمعية تونس الزيتونة

سست جمعية تونس الزيتونة منذ سنة منذ سنة 2010 من قبل نخبة من أبناء مدينة صفاقس تحت إسم جمعية مهرجان زيتوني إلى تم تغيير التسمية منذ 6 سنوات لكي تشع بنشاطها على كل ربوع تونس

تنظم جمعية تونس الزيتونة المهرجان الدولي للزيتونة بصفاقس كل سنتين

يهدف المهرجان الى إبراز قيمة الشجرة المباركة رمز الجهة

وتتنوع فعالياته بين كل ما يهم سياحة الزيتون وتجارته وتسويقه وجوانبه الثقافية



جمعية منتدى صفاقس للفنون والثقافات

تهدف إلى:
الإسهام في تنشيط و إثراء الحياة الثقافية جهويا و وطنيا.
العمل على نشر ثقافة الحوار و ترسيخ المبادئ و القيم الكونية.
تثمين الإرث الثقافي المحلي و الوطني و الانفتاح على الثقافات الأخرى.
رصد و مرافقة المواهب في مختلف مجالات التعبير و الإبداع )الحكاية , المسرح, القصة المصورة ,الفنون التشكيلية, السينما .....(
التعاون و الشراكة مع الجمعيات و الهيئات المماثلة في الداخل و الخارج.
تطوير الكفاءات الذاتية من خلال التكوين في مجال التنمية البشرية
صفاقس الدولية

صفاقس الدولية هي جمعية واسعة النطاق تضم خبراء محليين رائدين من عالم الأعمال والعلوم. من خلال خبراتها وشبكاتها المتنوعة، تُقدّم صفاقس الدولية خدمة شاملة للفئات المستهدفة، مثل الشركات والمستثمرين الدوليين، بالإضافة إلى الشركات الناشئة والجامعات الوطنية.
المؤسسون
يتكوّن تحالف صفاقس الدولي من شبكة تضمّ ممثلي المؤسسات الرئيسية المعنية بالتنمية الاقتصادية لمنطقة صفاقس. وتتمثل مهمته في العمل على تدويل المنطقة l’internationalisation de la région من خلال حشد الجهود الجماعية لتعزيز نقاط
قوة منطقة صفاقس في المجالات الاقتصادية والابتكار والبحث والتخصصات الإقليمية.
الأهداف
تحسين المكانة الدولية لمنطقة صفاقس من خلال تأكيد هويتها كـ"منطقة ابتكار وتميز اقتصادي"
جذب رأس المال الأجنبي من خلال مساعدة الشركات الأجنبية على ترسيخ وجودها في المنطقة، مع تقديم دعم إضافي للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار
مساعدة الشركات الأجنبية (خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل) في الإجراءات الإدارية من خلال تزويدها بجميع الوثائق القانونية والتنظيمية اللازمة، بالإضافة إلى تسهيل التواصل مع مختلف الإدارات المعنية بإنشاء وتشغيل المشاريع المبتكرة
تحديد رؤية استراتيجية للترويج للمنطقة دوليًا
تعزيز التنمية الاقتصادية، لا سيما في قطاعي الابتكار والتكنولوجيا الجديدة، من خلال التسويق الإقليمي لمنطقة صفاقس
توطيد وتعزيز وتعزيز النظام البيئي لمنطقة صفاقس. فتح الأسواق الخارجية أمام شركات منطقة صفاقس والترويج لصفاقس عالميًا كموقع مثالي للصناعة والتجارة والعلوم لجذب الشركات الدولية
تعزيز التعاون بين قطاع الأعمال والعلوم
تعزيز نقاط قوة منطقة صفاقس: الصناعة، والزراعة، والصناعات الغذائية، والتعليم العالي (العام والخاص)، إلخ
تشجيع البحث والمشاريع في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة الطاقة، والتكنولوجيات الجديدة (صفاقس: منطقة ابتكار)

.جمعية صيانة مدينة صفاقس

هي جمعية ثقافية تقنيّة, تحصلت على تأشيرة قانونية منذ سنة 1981 .
يتمثل نشاط الجمعية في المساهمة في صيانة المباني و المعالم الأثرية والتاريخية والتقليدية والمحافظة على المدينة ...

جمعية صيانة المدينة محتاجة الى التفاتة من الجميع لتحفيز الهمم ودفعها للعطاء ... لخير المدينة ... حتى تكون صفاقس اجمل

منذ 2011 ساهمت الجمعية في إعداد المرحلة الأولى لملف تسجيل مدينة صفاقس التاريخيّة في التراث العالمي و هي بصدد مواصلة هذا المجهود
بمعيّة تفقديّة التراث للساحل الجنوبي


صفاقس المزيانة

تمنح صفاقس المزينة لكل من يقدر صفاقس الفرصة لجعلها أكثر متعة، من خلال الأحداث التي تعمل على الترويج للمنطقة وتنشيطها وتجميلها
 

إعداد الإعلامي محمد المنجة .






.  
. Recent Posts Widget .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شذرات من تاريخ صفاقس / مختلف أنواع الخبز التقليدي بنكهاته المميزة وإرثه الذي يمتد لأكثر من قرن

لا يقتصر التراث الثقافي على المعالم التاريخية الأثرية والتحف الفنية، ليشمل التقاليد الشفوية، والممارسات الاجتماعية، والمعارف والمهارات الحرف...

Sfax, the capital of alternative tourism in Tunisia / صفاقس عاصمة السياحة البديلة التونسية

Sfax, the capital of alternative tourism in Tunisia / صفاقس عاصمة السياحة البديلة التونسية
Sfax, the capital of alternative tourism in Tunisia / صفاقس عاصمة السياحة البديلة التونسية