النادي الصفاقسي ربح نقطة على حساب الملعب التونسي رغم أن أبناء شكري الخطوي كانوا في غير يومهم اليوم و لو كان فريقا آخر من وسط الترتيب لخرج منتصرا على أصحاب الأرض .
هذا رأيي ، النادي الصفاقسي رهانه الموسم الحالي مركز في وسط الترتيب و أجزم بأنه أضاع فترة الإنتدابات الصيفية في تصيد لاعبين تخلصت منهم أنديتهم لضعف أدائهم و إنتهاء عقودهم ، اليوم تأكدت من أن المنتدب الوحيد الذي يستأهل تقمص زي النادي و بشيء من الإحتراز هو الأوغندي موتيابا رغم أن مردوده تراجع عما قدمه في الجولات الأولى أما بقية الإنتدابات فهي في تقديري ، لا تصلح إلا للأقسام السفلى
نصيحتي للمدير الرياضي طارق سالم و للهيئة التسييرية و الهيئة القادمة و أنا أعرف أن النادي مقبل على ملفات تأديبية أخرى مفتوحة لدى الإتحاد الدولي لكرة القدم و غير قادر على القيام بٱنتدابات جديدة لأن الأولوية في تسوية نزاعاته الرياضية، نصيحتي أن يقتنعوا بأن إحتلال مركز مؤهل لإحدى ةلمسابقتين القاريتين صعب للغاية بهذا الزاد البشري و عليه أن يعول على العناصر التي بإمكانها على الأقل مجاراة نسق المقابلات بالحد الأدنى من الإمكانيات البدنية و الفنية مع دعوة عناصر من فريق النخبة و الأواسط إن أمكن قادرة على تقديم أداء أفضل مما هو موجود مقابل التخلي عن كل لاعب لا يستجيب للضوابط الفنية و أظهر ضعفا في المردود منذ بداية الموسم من خلال التفريط فيه بالبيع أو الإعارة
هنا تكمن ٱلشجاعة و رباطة الجأش في ظل وضع حالي لا تطل من نفقه بوادر ٱنفراج .
نعم حقيقة مرة فرضتها أجواء و كواليس النادي التي يسودها الجفاء و الخلافات التي "غلفها" أصحابها باللامبالاة بدعوى الظروف الإقتصادية الصعبة و قلة ذات اليد . هذا قدر النادي الصفاقسي في زمن ٱختفت فيه الشهامة و الغيرة على الموطن و أعلامه و معالمه التي بقيت شاهدة على تاريخه و أمجاده و منها قلعة النادي الصفاقسي التي لم تؤثر معاناتها اليوم على القلوب و الجيوب لتتحرر الأيادي من البخل و الكسل و تمتد إلى بعضها لتصنع وحدة تلتف حولها بالمال و العتاد و الأفكار ، خلاف ذلك النادي يتجه نحو المجهول في ٱنتظار بصيص حلم بعيد المدى يعيد الجميع إلى الرشد
.
Recent Posts Widget
.
.
.png)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق