يتأكد بصفة جلية أن نجوم النادي الرياضي الصفاقسي وفق كل مراحل تاريخ كرة القدم التونسية تعرضوا للتهميش والتشويه سواء من قبل القائمين على المنتخب الوطني أو الإعلام العاصمي المتحيز وأن ما يتعرض له اليوم الحارس الفذ أيمن دحمان له إمتداد مع كل من علي معلول وقبله حاتم الطرابلسي الذي كان يترك في المدارج بعد دعوته من قبل الناخب الوطني الى أن انتقل الى << أجاكس >> وأصبح من نجوم كرة القدم في أروبا وكذلك إسكندر السويح الذي بقي ينتظر حلول كاسبارجاك لتدريب المنتخب ليكون ضمن النخبة
نفس هذه المعاملة تعرض لها جل لاعبي النادي ضمن المنتخب الوطني. في جميع المسابقات الدولية، بما في ذلك كأس العالم، وكأس الأمم الأفريقية، وبطولة الأمم الأفريقية، ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، والألعاب الأولمبية. وفاز بعضهم بكأس الأمم الأفريقية في عام 2004 وبطولة الأمم الأفريقية في عام 2011. وفاز آخرون بـكأس الأمم العربية لكرة القدم (1963)، وكأس فلسطين (1974) أو الميدالية الذهبية لدورة البحر الأبيض المتوسط لعام 2001. ).
. Recent Posts Widget . .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق